أخر تحديث : الثلاثاء 26 دجنبر 2017 - 7:23 مساءً

كانت قريبة من الموت .. حياة جديدة للفتاة الناجية من حادث مقهى لاكريم بمراكش

تستأنف فاطمة الزهراء كمراني الفتاة الناجية من  حادث  إطلاق الرصاص على مقهى “لاكريم” بمراكش مطلع شهر نونبر المنصرم، حياتها بعد تماثلها للشفاء.

طالبة الطب في مدينة مراكش فاطمة الزهراء كمراني ، تعرضت لرصاصة اخترقت جانب بطنها ولامست الأمعاء والكبد، في هجوم لمجرمين ينتميان إلى عصابة دولية على أحد المقاهي المعروفة بالمدينة في سياق تصفية حسابات مع مالكها، أوائل الشهر الجاري، وكانت الطالبة تجلس في المكان الخطأ برفقة زملائها

عند طاولة في مقهى “لا كريم”، وسط مراكش، كانت الشابة برفقة زميلين لها في كلية الطب يتبادلون الحديث، قبل أن تظهر فجأة دراجة نارية كبيرة فوقها شخصان وجه أحدهما رصاص مسدسه صوب المكان الذي تجلس فيه ظناً منه أنّ مالك المقهى يجلس هناك، فقتلت الرصاصات شاباً على الفور، بينما أصيبت فاطمة الزهراء برصاصة

وكشفت الطالبة لـ موقع “العربي الجديد”، قصتها بين الحياة والموت، بالقول إنّها لم تدرك ما حصل ليلتها بعد سماع أصوات الرصاص. لم تشعر بنفسها إلّا وهي على الأرض تطلب النجدة، وكلّ ظنّها أنّ الدماء التي على ثيابها ليست منها، قبل أن تشعر بأنّها أصيبت في الهجوم، لتدخل في غيبوبة بعدها، وقد نقلت إلى أحد مستشفيات المدينة سريعاً

تقول الناجية إنّها ذهلت عندما عرفت لاحقاً أنّ رصاصة اخترقت أحشاءها، وأصابت أمعاءها وكبدها، وأنّها نجت من الموت. تعلق أنّها تدين بحياتها إلى الله أولاً، وإلى زميلها طالب الصيدلة الذي كان يجلس عند طاولة مجاورة فتمكن من إسعافها من خلال وقف النزيف بطريقة خاصة بالرغم من عدم توفر الأدوات الطبية اللازمة، ثم ثالثاً إلى الطبيب الذي أخرج الرصاصة من بطنها

وتتابع فاطمة الزهراء أنّها مرت في جوار الموت حتى أنّ أسرتها وعدداً من زملائها ومعارفها ظنوا أنّها لن تعود إلى الحياة بعد مرحلة حرجة مرت فيها، وتضيف أنّ الأقدار شاءت غير ذلك، وأرادت أن تستمر في الحياة لحكمة ربانية ما: “ربما حتى أكون طبيبة أعالج آلام الناس وأنقذ حياتهم كما أنقذ الأطباء حياتي من موت مؤكد“. 

 الأيام24
أوسمة :