أخر تحديث : الأربعاء 21 يونيو 2017 - 5:45 مساءً

تصريحات العماري و العثماني و حقيقة “الحكومة المحكومة”و “المعارضة المحكومة”

تشهدت شبكة التواصل الإجتماعي عبر الفيسبوك، نقاش متواصل حول تضارب التصريحات بين مجموعة من القادة المغاربة على مستوى الحكومة والمعارضة.

هذه التصريحات التى تؤكذ نظرية نشطاء الخراك الشعبي بالريف بوجود عصابات مجهولة زمعلومة الهوية تتربص بالجميع.

وفتح نقاش من جديد حول طبيعة النظام السياسي بالمغرب. بعدما كشف الحراك  وجود “الحكومة المحكومة” واليوم مع تصريح العماري وجود “المعارضة المحكومة” أن صح القول.

وفي تدوينة للإعلامي الريفي رمسيس بولعيون تعليقا على ألياس العماري الأمين العام لخزب البام، ورئيس جهة طنجة تطوان الخسيمة, والمخسوب على جهات قريبة من القرار السياسي المغربي، بخصوص تعرض العماري الى تهديدات بعدما كان الأمر مقتصر على نشطاء الحراك فقط.

حيث قال بزواعيون

”  الياس العماري: جهات تهددني حتى لا اتحدث عن الحسيمة
قبله بن كيران : التماسيح و العفاريت لا تريدنا ان نحارب الفساد
الرميد: لا يتوفر على معطيات عن ما يحدث بالريف

انا : صدق رفيق بوبكر عندما قال كاع هادشي اللي واقع وما تضربش الطاسة”

وفي نفس السياق عقب الناشط الريفي وكيم الزياني في تدوينة على الفيسبوك. على تصريخ ” لعثماني بالمتعلقة بعدم توفره على معطيات حول مايحدث في الريف حيث قال الزياني

”  رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني يؤكد على أنه، ليست لديه كل المعطيات حول حراك الريف وما يحدث هناك.. وأن وزير الداخلية هو الذي يتكلف بالأمر.. ويجتمع معه كل 48 ساعة بهدف إطلاعه على مستجدات الحراك.
…..
من الناحية الدستورية، وزير الداخلية يعمل تحت إمرة رئيس الحكومة، وهذا الأخير يشرف على جميع الوزراء والوزارات… في حراك الريف يحدث العكس؟ من خول لوزير الداخلية إحتكار “التعامل المؤسساتي” الرسمي مع الحراك؟ ولما أضحى حراك احتجاجي اجتماعي سلمي قضية حساسة لهذه الدرجة حتى تتفرد بها وزارة الداخلية، وبمقاربة وحيدة، المقاربة الأمنية؟
لم يكذب الزفزافي عندما سماها ب “الحكومة المحكومة” ..”

أوسمة :